* تم التحديث بتفاصيل

أغلقت مؤشرات البورصة المصرية على تراجع جماعي بنهاية جلسة يوم الأحد، مع هبوط سعر الدولار بالسوق الموازي، وهو ما قلص المكاسب التي حققتها بعض الأسهم من ارتفاع الدولار سابقا.

وهبط الدولار بوتيرة سريعة بالسوق الموازية في مصر في أعقاب توقيع الحكومة يوم الجمعة عقود صفقة بقيمة 35 مليار دولار مع تحالف بقيادة شركة أبو ظبي التنموية القابضة ADQ الحكومية الإماراتية لمشروع لتنمية منطقة رأس الحكمة الساحلية السياحية بمصر، وتتوقع الحكومة أن تحسن التدفقات الدولارية من تلك الصفقة أزمة نقص السيولة الأجنبية بالبلد.

وتراجع سعر الدولار بالسوق الموازية يوم الأحد إلى مستوى أقل من 50 جنيه للدولار الواحد في مصر، فيما كان يُتداول عند مستويات تتخطى الـ 60 جنيه للدولار قبل توقيع الصفقة.

وبنهاية تداولات الأحد، أغلق المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية "إيجي إكس 30" (EGX30) منخفضا بنسبة 5.01%، ليبلغ مستوى 27,840.86 نقطة، وهو أدنى مستوى منذ 7 فبراير الجاري.

جاء ذلك التراجع بقيادة سهم البنك التجاري الدولي -أكبر بنك تجاري خاص في مصر- والذي تراجع بنهاية جلسة الأحد بنسبة 9.82% مغلقا عند سعر 73 جنيه للسهم.

وكان المؤشر الرئيسي هبط في بداية التعاملات الأحد بنسبة 7.5% لكنه قلص خسائره بعدها. 

وتراجع أيضا المؤشر السبعيني بالبورصة بنسبة 3.95% بنهاية تداولات الأحد، وهو أول انخفاض بعد ارتفاع لتسع جلسات تداول متتالية. ويضم المؤشر أعلى 70 شركة من حيث السيولة والنشاط بعد استبعاد الشركات المكونة لمؤشر EGX30.

وكانت أسهم من القطاع العقاري ضمن الأبرز ارتفاعا خلال جلسة الأحد، في ظل نشاط إيجابي لأسهم القطاع منذ الكشف عن مشروع رأس الحكمة في الفترة التي سبقت توقيع الصفقة الجمعة.

وارتفع سهم مجموعة طلعت مصطفى العاملة في التطوير العقاري بنسبة 20% في جلسة الأحد، كما ارتفع سهم شركة بالم هيلز العاملة بالقطاع نفسه بـ 10.27% الأحد.

(إعداد: فريق التحرير، للتواصل: zawya.arabic@lseg.com)

#أخباراقتصادية

لقراءة الموضوع على أيكون، أضغط هنا

للاشتراك في تقريرنا اليومي الذي يتضمن تطورات الأخبار الاقتصادية والسياسية، سجل هنا