PHOTO
رجل يحمل عملات نقدية تونسية أمام ماكينة صراف آلي- رويترز
تستهدف شركة البطاريات التونسية أسد ASSAD، والمدرجة بالبورصة التونسية، التوسع في التصدير وزيادة مبيعاتها خلال العام الجاري بنسبة 30% على أساس سنوي، حسب ما قاله المدير العام للشركة شكري بن مبروك لزاوية عربي.
تأسست الشركة في 1938 وهي مدرجة في بورصة تونس منذ 2005، وتعمل في صناعة البطاريات وبينها بطاريات السيارات.
"رقم المعاملات متاعنا (الإيرادات) هو 100 مليون دينار (31.6 مليون دولار) بالنسبة لـ 2024 ويتوقع ارتفاع بنسبة 30 بالمئة لسنة 2025،" وفق بن مبروك.
وحسب المدير العام، مثلت الصادرات نحو نصف مبيعات الشركة في 2024، وقد بلغت قيمة التصدير 55 مليون دينار تونسي. تصدر الشركة منتجاتها لعديد البلدان وأهمها: إسبانيا، فرنسا، إيطاليا، البرتغال، ليبيا والسنغال.
وللتوسع في التصدير، تسعى الشركة حاليا إلى عقد شراكة مع شركة مغربية متخصصة في توزيع قطع غيار السيارات "لكي نتمكن من تصدير في السنة الحالية ما بين 15 إلى 20 ألف بطارية نحو المغرب،" وفق بن مبروك دون ذكر تفاصيل عن قيمة هذه الصادرات.
الجزائر
تسعى شركة أسد، لزيادة رأس مال شركة تابعة لها في الجزائر وهي "شركة البطاريات الجزائر" تأسست في 2005، بنحو 23 مليون دينار تونسي.
وبحسب المدير العام، تبحث الشركة التونسية حاليا عن مستثمر استراتيجي لزيادة رأس المال للشركة الجزائرية التابعة لها.
وتوقع بن مبروك أن هذا الاستثمار سيمكن من زيادة القدرة الإنتاجية للشركة الجزائرية من 420 ألف بطارية لسنة 2024، إلى 500 ألف بطارية خلال العام الجاري، ثم إلى مليون بطارية في 2028.
وتسعى الشركة الجزائرية لزيادة إيراداتها إلى حدود 68 مليون دينار تونسي لسنة 2025 مقابل نحو 55 مليون دينار العام الماضي، وفق بن مبروك.
(إعداد: أميرة الوسلاتي، تحرير: شيماء حفظي، مراجعة قبل النشر: ياسمين صالح، للتواصل: zawya.arabic@lseg.com)
#أخباراقتصادية
للاشتراك في تقريرنا الأسبوعي الذي يتضمن تطورات الأخبار الاقتصادية والسياسية، سجل هنا